مؤسسة آل البيت ( ع )
185
مجلة تراثنا
فحينئذ عزمت على بيان ما ظهر لي من تلك الأحوال ، حتى يتورع المتورع عن أن ينسب إليهم مثل ذلك المقال ، وإلا فكلام من مطلبه العناد والجدال ، لا يخلو أصلا من القيل والقال ، وكذا من لا يعرف الرجال بالحق بل ينظر دائما إلى من قال . وإني بعد أن جزمت بوجوب هذا الأمر ، اجترأت بتحريره في ما أسطر ، * ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) * ( 1 ) . فهاهنا مقدمة وفصلان ، ومن الله التوفيق وعليه التكلان :
--> ( 1 ) سورة الكهف 18 : 29 .